لتأجيل الذي طال واستطال وتعب الناس من ترقبه أثبت أن الرئيس كان يبحث عن رجل بلاعلاقات ويستطيع أن يفعل كل شيء ويمتلك رصيدا في عالم العصابات وأخيرا وقع الاختيار علي ولد محمد راراه الذي تبرأ منه أهله في الطينطان وأخواله في كرو رافضين باجماع أن يشاركهم في سياساتهم بعد أنفرد عنهم بالثمار فتم بذلك تعيينه اليوم مفوضا للأمن الغذائي