تعيش الساحة حالة من الإرباك من وضعية ولد الغزواني التي لم تتضح إلى الآن ، خاصة عقب أول قرار مصيري بالنسبة لتسيير البلد اتخذه بعد تسلمه زمام السلطة حيث كان يتوقع الكل أن يحمل إشارات أو رسائل أو توجهات معينة خاصة استقلاليته عن ولد عبد العزيز وطريقة تعامله مع الخريطة السياسية، كل فيما يخصه: "أغلبيته" و مؤيدوه وبصفة أساسية الجدد.






