آراء وتحليلات

مثال" على استهتار السلطات بسكان مدينة كيفه

ثلاثاء, 2016-12-27 11:35

لا تمتلك شركة المياه بمدينة كيفه غير صهريج واحد مترهل جدا لا يكاد يعمل أسبوعا حتى يتعطل في الأسبوع التالي ومع ذلك يساعد هذاالصهريج عطاش المدينة حيث يشترون مياهه لملء الأحواض والبراميل في الأحياء الأكثر تضررا.

لعصابه: من ينتصر لعمال مراكز القيد؟

أحد, 2016-12-25 17:06

يسود استياء زاسع وسخط أعضاء لجان تحديد الهوية الذين لم يتلقوا تعويضاتهم منذ قرابة عام؛ وأما الحراس والبوابون فتستعبدهم هذه المؤسسة بأبشع الصور إذ تمنع رواتبهم .

دعم الصحافة.. و ابتلع “قرش” الصحافة “قرش” المهانة

ثلاثاء, 2016-12-20 16:27

“سحقا لصحافة لا تميز غثها من سمينها… و تصطف على دورية تسيير الصندوق دعم الصحافة عند كل عام يتجدد كأنه صيد سمين؟”

هل يخطط الرئيس الموريتانى لإطلاق حوار سياسى جديد؟

سبت, 2016-12-17 16:27

تتجه أنظار الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز وبعض المحاورين له من المعارضة الديمقراطية فى البلد إلى تطبيق الاتفاق السياسى المبرم بين الأطراف المشاركة فى حوار أكتوبر الأخير.

ظاهرة «العنوسة» تجتاح موريتانيا وتدفع النساء نحو القبول بتعدد الزوجات

أربعاء, 2016-11-30 11:57

أربعاء, 11/30/2016 - 10:55

باتت ظاهرة العنوسة والبوار تهدد بشكل كبير قسما كبيرا من فتيات موريتانيا وتحولت الظاهرة بارتفاع معدلات العناس، إلى مصدر قلق مجتمعي كبير.

حديث الحرمان مع المواطن بقرية "آرشان: دوري با(فيديو) الثلاثاء 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 15:3

ثلاثاء, 2016-11-15 15:49

في هذا الفيديو يتحدث المواطن دوري القاطن بقرية "آرشان" في بلدية ابلاجميل بمقاطعة كنكوصه حيث يلخص ما يقاسيه السكان هنا من الجوع والعطش والتهميش والحرمان.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو:

قطاعات الاعلام في بعض الوزارات و الهيئات تعتبر نشطة و اخري نائمة

جمعة, 2016-11-11 10:45

يلاحظ العاملون في القطاع الاعلامي ان هناك بعض القطاعات الاعلامية و الهيئات تقوم بعمل كبير في مجال الاعلام في حين توجد الغلبية في نوم عميق .

من هو دونالد ترامب وكم تبلغ ثروته

أربعاء, 2016-11-09 10:15

 

مواضيع ذات صلة

يُريد الحوار..و يُريدون الفرار/ خديجة بنت هنون

سبت, 2016-08-27 11:34

حسب الموريتانيون السنتيْن الماضيتين دهرًا طويلا و هم ينتظرون حصاد حوار سياسي تتراضاه العقول الراجحة وتقبله الفطر السياسية السليمة , وهو بالضبط ما سعى إليه الرئيس محمد ولد عبد العزيز بجد, وصبَر عليه الصبْر الجميل, ولقي في سبيل ذالك الصدود والإعراض والإتهام من قبل محاوريه المفترضين تحت عناوين متعددة لا تسعفها الحجة.

الصفحات